تخطى إلى المحتوى

الأثر الاستراتيجي المستقبلي للجمعية

  • أولا: – تحسين فعالية مهنة المحاماة من خلال إعمال رؤية الجمعية والأهداف التي تم تأسيس الجمعية لأجلها.
  • ثانيا: – تطوير المحامي بكافة المجالات القانونية، وضمان جودة البرامج المبتكرة والسعي لزيادة كفاءته أثناء تأديته لرسالته.
  • ثالثا: – اعداد الدراسات والبحوث وتقديم المقترحات لتطوير الفكر القانوني لكليات الأنظمة والقانون ولمهنة المحاماة على وجه الخصوص.
  • رابعا: – المساهمة في تطوير التشريعات والأنظمة من خلال كوادر مهنية ذات كفاءة عالية قادرة على مواكبة التطورات الحديثة.
  • خامسا: – المساهمة في إزالة العوائق والتحديات العملية في سير أعمال المحامين ومحاولة تذليل الصعوبات اليومية.
  • سادسا: – ابتكار الحلول القانونية وتفعيل دور الذكاء الاصطناعي ومعالجة المشكلات المتعلقة بالعمل المهني القانوني للمحاماة.
  • سابعا: – تنظيم سجل خاص بالجمعية للمحامين المزاولين والاستفادة من خبراتهم العريقة في القطاع الثالث تحديدا.
  • ثامنا: – اعداد التوصيات واقتراح الضوابط الاخلاقية والقيمية لمهنة المحاماة من خلال تحديد أطر الالتزام بالواجبات المهنية للمحاماة ورفعها للجهة المختصة.
  • تاسعا: – الأخذ بعين الاعتبار دور تطوير المحامين الجدد وأهمية تفعيل خطط تحسين جودة مخرجات كلية الشريعة والأنظمة والقانون كي ينعكس ذلك على المهنة.
  • عاشرا: – الشراكة مع كليات الشريعة والأنظمة والقانون على مستوى المملكة ومحاولة تقليل الفجوة بين الدراسة النظرية للمهنة وبين التطبيقات الميدانية بأساليب عصرية حديثة.

أحد عشر: – تهيأة الجيل القادم على العمل المهني للمحاماة ونقل أحدث التجارب والممارسات العالمية واعداده لمواكبة المرحلة والثورة الاقتصادية التي تعيشها المملكة العربية السعودية.